السبت، 10 أكتوبر 2020

وماذا بعد كل هذا العشق /بقلم نسيم الزهور

 وماذا بعد كل هذا العشق؟


لم ينجبني الشعر

فقد قرأت لفولتير

وموليير.....

فيكتور ....

و المعري

السياب

أدونيس...

ونزار.....

 كنت اخضر معهم  كالشجر..

وحين يحضر الخريف أقبر...

لم تنجبني الأساطير

فقد عاقرت وهج الخوارق

 في الالياذة والاوديسا

فكنت تارة ماردة....

 وتارة قدسية.....

فانا النار والهواء

وانا السم  والدواء

اناعشتار العطاء

انا افروديت... 

نفرتيتي البهاء... 

لم تنجبني الفلسفة ..  

فقد عشقت طاليس 

حين عرفت

انك والماء نبع الحياة

لكنني بلغت المدينة الفاضلة

يوم لقياك...

حين شربت من نبع الصفاء

في محياك.....

مريد انا عشقت زهدك ونجواك

تهت في خلوة قلبك كأني اراك

فمازادني الوله الا قربا منك

كأنك تراني وأراك...

عانقت وجع  الناس حين..

عرفت طيبة قلبك وشكواك

في وجودك  نسيت نفسي....

غرقت فيك 

فكيف انساك؟

وحدك من انجبني...

فكأني من صلب هواك

وحدك من قراتك رواية جميلة

فكتبتني اجمل حياة

وحدك من علمني 

ان جوهرالوجود

صبر ووفاء 

فناء الذات في الذات

صدقا فيك....

 احسست لذة الحياة...

صار الحرف منك ...

لقمة عيشي...

وشربة من رضابك...

منتهى الغايات....

فماذا بعد كل هذا العشق...؟

اجبني يامن قلت...

أن البعد عني ممات.....!


نسيم الزهور

الخميس، 8 أكتوبر 2020

الطفولة المعثرة /بقلم خالد ابراهيم

 ((( الطفولة المعثرة)))


أجْمِلْ  بأيامِ  الطفولةِ  والشبابْ

باتتْ  تنامُ  بريبةٍ  في كلّ  بابْ


مَرحُ الطفولةِ سامرٌ في كلّ بيتْ

دوماً  يلوحُ رغمَ غيماتِ الضبابْ


وتغرّدُ  الضحكاتُ  في  أفنانها

دونَ التفكّرّ في متاهاتِ العذابْ


ألَقُ الطفولةِ في طموحاتٍ نمتْ

وتمازجتْ فيها خيالاً  بالصوابْ


وتموجُ  أحلامٌ  تنادي---- غامضاً

بعذوبةٍ وكأنّها محضُ--- السرابْ


كلّ المروجِ  تموجُ  تحتَ  نعالهمْ

وتعانقُ الصيحاتُ أصواتَ العتابْ


ويحوطُها غولٌ مُكشّرُ -------نابهُ

يدنو ليسطو بضحكةٍ دونَ احتجابْ


غابَ التساؤلُ  تحتَ  أقدامٍ سطتْ

وتلعثمتْ  أفواهُ من طولِ الجوابْ


بقلمي خالد محمد إبراهيم/سوريا

رميت الياس /بقلم اكرم عبد الكريم

 رَميتُ اليأْسَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

   قصيدة عمودية من مجزوء الوافر


أَلا  يــا صَـدْحـةَ النَّـايــــا        تِ يا صُبــحَ التَّبـاشيــرِ


وَيــا دوحــاً  تُـبـــاكــــرهُ       أَغــاريــدُ  الشَّحـاريـــر


وَيــا أُنشـودةَ الـوُديـــا         نِ فـي رَدحِ المَـزاميــرِ


تَعـالَـي نَغــزُلُ الأَلحــا         نَ مِـن شَجْـوِ النَّواعيـرِ


تَعـالَــي نَسـتَـظِلُّ الـوَر       دَ  نَغفـو كالعَصـافيــرِ


هَلُمّي نَقطُفُ الضَّحكا       تِ  من ثَغـرِ الأَزاهيــرِ


وَعودي نَستَـقِلُّ الرِّيـــ         حَ سِحـراً كالأَساطيـــرِ


أَنا  لا لَســتُ تَعـنيــني         صُـراخــاتُ النَّواطيــرِ


وَ لا  أَهتَــمُّ  للأَشــبـــا         حِ تَرقُصُ في الدَّياجيرِ


أَنا نَهــرٌ  مِــنَ الأَشــوا          قِ  يَهـدُرُ كالأَعـاصيــرِ


وَبـي فَيــضٌ مِـنَ الإحسـاسِ يُزهــرُ فـي أَسـاريــري


رَمَيتُ اليَأْسَ مِن سِفْري      وَمِــن كُلِّ الـدَّســاتيــرِ


وَرُحـتُ  أَلُـمُّ  أَشـتــاتي         وَأَسخَرُ مِن مَقاديـري


فَـأَنتِ عَبـيـــرُ أَقــلامي         وَعِطـرٌ في تَعــابيــري


وَمِشـكاةٌ  لِـبـاصِـرتـي          وَغَيثٌ في هَواجيـري


وَقمـحُ بَـيـــادرِ الأَحـــلا          مِ ، خُبـزٌ في تَنانيـري

  

                                          شِعر

                               أَكرم عبدالكريم ونُّوس

                                         سوريا

زاد المهاجر /بقلم وحيد علي الجمال

 زاد المهاجر......... 

ضعي نعالك خلف باب مدينتي

فمدينتي لا يدخلها النساء......... 

أنا لست قديسا أو عنصري

فأنت عندي كل النساء........ 

و لقد سمحت بأن تزوري حديقتي

لا تدعي ألما فلقد كرهتك في البكاء......... 

أنا قد قلّت كل رجال حراستي

لما رأيت فستان سهرتها الذي 

سرقت به ما كان يحمله الشتاء.......... 

أنا عند موج بحارها

خبأت شمسك في السماء............. 

عسلية العينين يا زاد المهاجر

أنا قد سكنتك 

و اتخذتك في الهوى ساتر............ 

وجعي في غيابك لا تسطره المحابر......... 

سأجمع في عيوني 

ما لم يحدث فجرها 

عسل تشكله السنابل............ 

أنا قد مررت على الجداول

أشتكي قسوة الزمن المغاير............ 

أنا قد جمعتك 

في رسائل لم تصل 

أنا قد كتبتك بالأثر 

عنوان تاريخ الحياة............ 

هل تذكرين الليل

حين جمعته من بين أنات البكاء.......... 

 أنا قد تركت الصبح

يغسل وجهه من سلسبيل ضيائها

ما بين عينك و الشفاه..............


وحيد علي الجمال   ٧ / ١٠ / ٢٠٢٠

جمهورية مصر العربية / المنوفية / سرس الليان

كم رات /بقلم عليه علي عبدالله

 كم رات

وكم رات العين من الجمال

ولكن لمثل حسنك لم تر

فان اخفق سهمك عن عيونى

عد على القلب واشعل فيه تضرما

يا قاتلى رفقا بقلب متيم اتلفه

الهوى ما نال فى هواكم اى ترحم

وتلعاديان تزيدنى رق على رق

ولم ابد فى هواك اى تظلم

عليه على عبدالله

الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

تائهة انا بين/بقلم صفاء شريف

 تائهة أنا بين

 أمسي ويومي

بين طيف غرام 

رحل وطال بعده

وحبه في قلبي

 يدعوني للبقاء

على غرامي وعهدي

وبين يومي

 الذي يسكنه رغم الأه 


ممزقة أنا ورغم ضعفي

 ولوعتي

أرتدي ثوب الثبات

متناثرة مشاعري 

وتتطاير مع رياح 

الوجد والحنين


وتمضي نفسي محاولة

 ان تلملم شتاتها

تدعي القوة رغم 

انها ارق من الياسمين

وأرق من نسمة صيف

 تداعب خد الصغير


وتذوب من شوقي  والانين

تشهد علي وسادتي 

الغارقة  ببحر دموعي

 وطول السهر وسهادي 

والليل الطويل


فهل أقصيك

 عن قلبي ومهجتي؟ ! 

وأنت الروح 

في جسدي العليل! 


تحير في الهوى قلبي

 ومازالت الأيام

 تآخذنا وساعات الاصيل


صفاء شربف

من هي /بقلم عماد نديم

 من هي

............

هي التي تربعت على عرش كياني

  وملكت أحساسي وفكري ووجداني

      هي النور الذي التمس به وحدتي

       ويضيءدروبي في ليال تشتدّظلمتي

          هي نبع الحنان الذي يرفد شجوني

            وهي بهجتي وسكينتي واستقراري

              هي التي ملكت قلبي وروحي وسكنت

                     في عيوني  بين رموشي. واجفاني

                        هي التي خلقها من نفسي الباري

                          وانجبت فلذّات قلبي وزينة حياتي

                               هي التي اوصاني بها رسولي .ص.

                                    وبها أكملت نصف ديني وأحساني

                                       مع تحيات الكاتب السوري

                                               عماد نديم خالدو

لبيك ياقدس /بقلم صلاح زقزوق

 لبيكِ ياقدسُ           ********* لبيكِ لبيكِ ...       ياقدسُ لبيكِ أرواحنا تسرى ...      تهفو إليكِ بوركتِ ياقدسُ ...                     ...