الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

انهار /بقلم فيصل البهادلي

 أنهار

صوتُ الحرائقِ ..

في مدى بصري ..

ترتدُّ في جفن الصدى

وتثيرُ أخيلتي لتشعلَ

في خفايا الليلِ أنهارٍ..

من المكبوتِ كالحجرِ

وتدورُ أسرابُ الحمامِ

بخصركِ المشغولِ في صورٍ..

لها بين التذكّرِ والتبصّرِ..

في جناحٍ طائرٍ

ياتي بذاكرتي بها ..

وكأنّها سيلٌ من الصورِ

صوتُ الحرائقِ..

دقَّ في جسدي..

وينهشُ في مساماتي..

لتعطيني.. مخالبَ كفّكِ الموسومِ

في جرحٍ وفي الخدرِ

حتى أداري جمري المحمومِ

من تفّاحك الداني..

على متن الجفاف المرِّ

في شفتي ..

لأمتصَّ الرّحيقَ القابعَ المختوم..

في شمعٍ من الضررِ...

... الان وجهك الغافي تورّدَ..

من هسيسِ الشعرِ...في الوترِ

 فيصل البهادلي 

24/11/2020

الدخان /بقلم محمد احمد

 .......................

("الدخان...")

ﺃﻧﺎ

ﻗﻠﺐ ﺑﻼ ... ﺳﻮﺍﺣﻞ

ﻭﺇﺳﺘﻄﺎﻟﺘﻲ ﻣﺪﻱ ﺍﻟﺮﻫﺎﺏ

ﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ

ﺃﻗﺎﺭﻉ ﺁﻝ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ

ﻛﻠﻤﺎ ... ﺻﻜﻜﺖ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ

ﻭﺇﻣﺮﺃﺓ ... ﻣﻦ ﺩﺧﺎﻥ

ﻋﻠﻲ ﺭﺋﺘﻲ ﺗﻮﺍﻃﻦ ﻭﺗﻐﺎﺯﻝ

ﺗﺴﻜﻨﻨﻲ ﺇﻋﺸﺸﺎﺑﺎﺕ ﺧﺪﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺗﻨﺎﺿﻞ

ﻣﺠﻨﻮﻥ ... ﺍﻟﺤﺒﺮ

ﻭﺧﻄﺎﻱ ﺗﺮﺗﺎﺩ ﻏﻔﺎﺭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ

ﺃﺻﻨﻊ ﻫﻼﻣﺎﺕ ﻏﺒﻄﺘﻲ

ﻭﻋﻠﻲ ﺧﺼﺮﻙ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ ... ﻗﺒﻠﺘﻲ ﺃﺭﺍﺳﻞ

ﺑﺤﺮ ﺃﻧﺎ

ﻳﻌﺘﺮﻳﻨﻲ ﺗﺼﻮﻑ ﺍﻟﺼﺒﺮ

ﻭﻣﻦ ﻣﻘﻞ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﺃﻧﻬﻞ ﺣﺮﻳﺮ ﻣﺸﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻣﻞ

ﻳﺎ ﻣﺰﻫﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ

ﻓﻲ ﺃﻣﺎﺳﻲ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ

ﻛﻨﺎ ﻧﺴﺎﻫﺮ ﻋﻠﻲ ﻫﺴﻴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﻧﺠﺎﺩﻝ

ﻭﻧﺜﺮﺛﺮ ﻛﻤﺎ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﺗﺼﻄﺎﺩ ﺍﻟﻌﻮﺍﺯﻝ

ﺑﺮﻫﺔ ... ﻫﻲ

ﺃﻧﺖ ﻭﺍﻟﻨﺠﻢ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﻌﺒﻴﺮ

ﻛﻨﺎ ﺳﻠﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻧﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻬﻮﻱ ﻭﺿﺠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ

ﻭﻋﻠﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ

ﻛﻨﺎ ﻧﺮﺗﻞ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻣﻦ

ﺃﻳﻦ ﻗﺮﺻﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ... ﺗﻤﻀﻲ

ﻭﻫﻞ ﺗﻐﺰﻭ ﻗﺮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ

ﻗﻠﺒﺎ ... ﺑﻼ ﺳﻮﺍﺣﻞ

ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻚ ...

ﻳﺎ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻣﺨﺘﺎﺭﺓ

ﻣﻦ ﺩﺧﺎﻥ ﻻ ﻳﺪﺍﻧﻴﻪ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﺳﻞ

ﻟﻮﻻ ﻣﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ

ﻟﻨﺴﺠﺖ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﺻﻴﺔ ﻛﻮﺥ ﺧﺪﻳﻚ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻞ

ﻭﺇﻣﺘﻄﻴﺖ ﻋﺎﺗﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ

ﻗﺎﺭﻋﺖ ﻭﻃﻦ ﺍﻟﻬﻮﻱ ﻭﺩﻟﻘﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﻮﺍﺻﻞ

ﻟﻮﻻ ... ﻣﻼﻣﺔ ﺍﻟﺤﺒﺮ

ﻟﻨﻘﺸﺖ ﻗﺒﻼﺗﻲ

ﺗﺴﺘﻄﻴﻞ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺍﻟﺸﻮﻕ

ﺣﻴﻦ ﻳﻀﺮﻡ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﻭﻳﻘﺎﺗﻞ

ﻭﻋﻠﻲ ﺳﻔﻮﺡ ﺳﻔﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺗﻴﻞ ﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﺍﻟﻌﻨﺎﻕ ﺃﻭﺍﺻﻞ

ﺇﻟﻴﻚ ﺑﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ

ﺃﺳﺮﺍﺑﺎ ﻻ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭﺗﺮﺍﺳﻞ

ﺃﻧﺎ ... ﻗﻠﺐ ﺑﻼ ﺳﻮﺍﺣﻞ

ﺃﻋﻜﻒ ﻭﺃﺭﺍﺑﻂ ﻋﻠﻲ ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻮﺭﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﺍﻋﺲ

ﻓﻲ ﻋﺮﻑ ﻭﻃﻦ ﺭﺋﺘﻲ ﺣﺒﺮﻱ ﻻ ﻳﻬﺎﺯﻝ

ﻭﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺻﻼ ﻣﺴﺘﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﺤﺎﻓﻞ

ﻭﺷﻬﺮﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻗﺼﺘﻲ

ﻛﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺹ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻻﺯﻣﺖ ﺩﺧﺎﻧﺎ ﻻ ﻳﻜﺎﺳﻞ

ﻳﺎ ﺧﻤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ

ﻋﺒﺊ ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺏ

ﻋﺴﻲ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻳﺆﻭﺏ

ﻭﻋﻠﻲ ﺷﻄﺂﻥ ﺍﻷﺣﺒﺎﺭ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺭﺋﺘﻲ ﻭﺗﺠﺎﻣﻞ

ﻭﺃﺩﻭﺫﻥ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺍﻟﻤﻴﻤﻮﻥ

ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺎﺓ ... ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺃﺷﻬﺮ

ﺃﻧﺎ ... ﻗﻠﺐ ﺑﻼ ﺳﻮﺍﺣﻞ

ﺑﻘﻠﻤﻲ/ ﻣﺤﻤﺪﺍﺣﻤﺪ

24/11/2020

معالجة افكار /بقلم عفاف عايب

 معالجة أفكار 


يقول طبيب الإيجابية : كعادتي توجهت لعيادتي صباحا، و في طريقي إليها لمحت من بعيد عقل صغير يسند نفسه على حائط مزخرف بگتابات غير مفهومة ، يبدو وجهه شاحبا و عليه حيرة لا يعرف من تسبب فيها ، سار نحوه بخطى ثابتة و خاطبه قائلا : كيف حالك يا صغيري ؟ 

لا أعلم ما حالي ؟ فأفكاري مريضة سلبيا وهذا أتعبني .

هل يمكنني المساعدة ؟

و لكن من تكون ؟ 

إني طبيب الإيجابية ، تعال معي سنحاول معالجة أفكارك .

توجه معه إلى العيادة و عند وصولهما وجد الطبيب مساعده التفاؤل في غرفة الإستقبال طيب المبسم جميل الكلام ، ألقيا التحية  و دخلا غرفة العلاج .


_ما سبب تلك الحيرة التي كانت على وجهك ؟

_لأني أفكر دائما بسلبية ، كانت حيرتي ترسم على وجهي بدافع هذا السؤال : إلى متى سأظل على هذا الحال ؟ .

إبتسم الطبيب و قال لا بأس يا صغيري إنه أمر بسيط سنعالجه و ندرك ما فاتك ، كيف ذلك ؟ 

سأله الطبيب من أنا ؟

_ أنت طبيب الإيجابية 

_ أحسنت هذه أول خطوة ، يجب أن تفكر بي ، و من قابلنا قبل قليل ؟

_ التفاؤل .

_ جيد و ثاني خطوة أن تعيش به ، و هل تؤمن بنا ؟ 

_ نعم .

هذا هو علاجك 


" فكر بي و عش به و كن مؤمن بنجاحك رغم المستحيل " 


عفاف عايب 

ولاية تبسة ..

عد /بقلم حسن الكاتب

 عد 

تعال مهرولا  ...  لا تتاخر

قبل فوات الاوان

هذه الروح تحتضر 

وشظايا النفس تملئ المكان

نظراتي تتوق لعينك

تعال وزق

 لعيوني الامان

كفاك تلاعبني هكذا 

وكأنك تلاعب 

طفلا بثعبان 

رحيلك هذا ارعبني

اسقط من يدي

كل اوراق الامتحان


عد  ... 

رحيلك كنهيار سد 

اغرق حدائق الياسمين

وغطى رؤوس

الزعفران

ياقاتل الود 

اغسل يديك

وتخلص من ذنب

الفقد والحرمان

ستبقى مرتديا ثوبك الاسود 

تصارع مخالب الاحزان

وذات يوم تكره نفسك

لانك قتلت بداخلي

انسان


فقط عد  ...


حسن الكاتب  .

عيناك وصور /بقلم محمد لبابنه

 (عيناكِ وصور ...)


عندما تنامُ عيناكِ غاليتي...

ينسكبُ ألفُ شلالٍ من العطر الممزوج بشوقي لللقياكِ

وأسمعُ تراتيلَ بكلِّ اللغات

 فأُسرجُ بياني وأحرفي والقصيد

 في مهبِّ الريحِ المجنونه

معلنةً حالة النفير ليستديمَ السكونُ مخافةَ أن توقظكِ   وشوشاتُ قمرٍ ونجمتيه

 وشدوُ بلبلٍ على فننٍ مورقٍ بالحنين واللهفه...

وغداً سأُخبرُ الحكايا أَنكِ 

تمتطين شغافَ القلب الذي

 عاثت به الأحلامُ العذاب

 وقتها يلتقي قوسُ قزحٍ 

وأَحلامي ويستبشرُ العالمُ 

بقدوم فجرٍ من الأُمنيات....

لاتأبهين من إِعصارٍ قادمٍ 

أو براكينَ من شوق ثائره...

وتيقني أنَّ االسماءَ نشرتُها 

بأنجمٍ من نورٍ ونار حتى 

يأذنَ الصبحُ لعينيكِ وتستيقظين

لكِ النعمياتُ وأزاهير الدنى

مضمخةً بلهفة الروح

 المثقلة بالرجاءات....

ونذرتُ كلَّ أغاني الغجر

عند رحليها لتقرِّي العين

وحبستُ أنفاسَ الكونِ

وجعلتُ المعمورةَ برقادكِ 

صمتاً مستديم...

     

        محمد لبابنه.

الموعد الكاذب /بقلم فايز اهل

 الموعد الكاذب 


حين تواعدنا ..ألغيت 

جميع مواعيدي ورحت هناك .. منتظرا ،،

..

وكنت مسرور وللغاية 

..بأن القلب لن يحيى بعد اليوم منفردا ،،

..

وبت أحدث النفس 

بالأحلام .. وبغدٍ جميل بالآمال مزدهرا ،،

..

عن الأحلام..عن الأيام 

.... عن السعد ... أحدث نفسي مبتهجا ،،

..

وقلت أخفي أسراري 

عن البشر عن الدنيا ولن أعلم بها أحدا ،،

..

جلست هناك..بدأت أحدث 

بروحي عن الأحلام بقيت هناك منتظرا ،،

..

وما قدموا .. ولا وصلوا 

وقلبي ينظر الساعة بدأت هناك منشغلا ،،

..

وبات الشك يأكلني ..أينسى 

موعدي معه ... أم يأتي يحيي بي أملا ،،

..

بقيت هناك منتظرا تمر الساعة 

والساعة ..ولا مرسال منه يؤجل الأمل ،، 


فايز أهل

بغداد /بقلم نصار عبد الرازق

 بغداد

............

ايهٍ ربیٰ اوجاعي

أتذكرينَ سهولِ مودّتها

والماطراتُ غيثاً من 

ندیٰ الياسمين علیٰ

سنين مسرّتها ألَقاً

يلفُّ حكايا العاشقين

في عطرِ زوراءٍ

تمايَلَ عذقُها بغداد

طلعُ النخيلِ عذوبتها

والحادِثاتُ مضت وَجَعاً

كأنينِ ثكلیٰ كَهديرِ 

اصداء الراحِلين

........................

كنتُ راكِضاً والنَسَماتُ 

تهزّني ندیٰ وردٍ

اشمُّهُ علیٰ الغدران

كأس ثُمالةٍ في 

بيوت التبنِ والطين

بغداد ليسَ نادِلَةً 

اهواها هي طيباً

في مذاق الروح معناها

هيَ أرضي وعرضي

والذابِلاتُ تهجّداً علیٰ

اطرافِ شِفاها

من يُغنّيها

من يُلحِّنها

من يسكنها

يعرِف لُطفَ مثواها     نصار عبد الرزاق / العراق

لبيك ياقدس /بقلم صلاح زقزوق

 لبيكِ ياقدسُ           ********* لبيكِ لبيكِ ...       ياقدسُ لبيكِ أرواحنا تسرى ...      تهفو إليكِ بوركتِ ياقدسُ ...                     ...